محمد بن علي الصبان الشافعي
182
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ندر ، وأما قول الشارح ويحفظ فعول في فعل ولذلك قال - يعنى المصنف - : وفعل له يعنى له فعول ولم يقيده باطراد فعلم أنه محفوظ ، ففيه نظر : لأن مثل هذه العبارة إنما يستعملها المصنف في الغالب في المطرد على ما هو بين من صنيعه . الثاني : إذا قلنا إن فعولا مقيس في فعل فذلك بشرطين : أن يكون اسما وأن لا يكون مضاعفا ، فلا يقال في نصف نصوف ، ولا في لبب لبوب ، وشذ في طلل طلول . الثالث : جعل المصنف فعولا في التسهيل على ثلاث مراتب : مقيسا في الأوزان الأربعة المذكورة في النظم بشروطها المذكورة ، ومسموعا في فاعل وصفا غير مضاعف كراد ولا معتل العين كقائم نحو : شاهد وشهود . وفي نحو : فسل وفوج وساق وبدرة وشعبة وقنة ، وشاذا في نحو : ظريف وأنسة وحص وأسينة . ( وللفعال فعلان حصل ) أي من أمثلة جمع الكثرة فعلان بكسر الفاء ، وهو مطرد في اسم على